الــصــلاة عــلـى الـنـبي بعد الإقامة

الصلاة على النبي بعد الإقامة


سـ : ما حكم الذكر أو الصلاة على النبي صلى الله عليه بعد الإقامة؟
جـ : يقول بعض العلماء أن الآذان والإقامة سواء بسواء وهؤلاء العلماء يرون جواز الصلاة على النبي أو الذكر بعد الإقامة لما أخرج ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم 105 ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻏﺴﺎﻥ ﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻗﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ، ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫا ﺳﻤﻊ اﻟﻤﺆﺫﻥ ﻳﻘﻴﻢ : «اﻟﻠﻬﻢ ﺭﺏ ﻫﺬﻩ اﻟﺪﻋﻮﺓ اﻟﺘﺎﻣﺔ، ﻭﻫﺬﻩ اﻟﺼﻼﺓ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ، ﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﺁﺗﻪ ﺳﺆﻟﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ.
واختلفوا في عبد الرحمن وعطاء وتناقض الدارقطني في غسان.
وفي طبقات الحنابلة ج 1 ص 138 : وﻗﺎﻝ اﻟﺨﻼﻝ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺇﺫا ﺃﻗﻴﻤﺖ اﻟﺼﻼﺓ ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ: ” اﻟﻤﺆﺫﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ” ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻖ اﻟﻤﺒﻴﻦ.
في الفتح ج 5 ص 258 : «ﺇﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ اﻟﻤﺆﺫﻥ ﻓﻘﻮﻟﻮا ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻤﺆﺫﻥ» ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻴﻪ اﻻﺫاﻥ ﻭاﻻﻗﺎﻣﺔ؛ ﻻﻥ ﻛﻼ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻧﺪاء ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻼﺓ، ﺻﺪﺭ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﺫﻥ. ﻭﻗﺪ اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻌﻠﻤﺎء: ﻫﻞ ﻳﺸﺮﻉ اﻻﺟﺎﺑﺔ ﻓﻲ اﻻﻗﺎﻣﺔ؟ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻴﻦ: اﺣﺪﻫﻤﺎ: اﻧﻪ ﻳﺸﺮﻉ ﺫﻟﻚ، ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻝ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ ﻭاﻛﺜﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ، ﻭﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﺬﻫﺐ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ.
وقال المتشدد الألباني في الثمر المستطاب ج 1 ص 214 : ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ اﻹﻗﺎﻣﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ اﻷﺫاﻥ ﻣﻦ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻭاﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻃﻠﺐ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻣﻦ اﻷﺫاﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﻤﻮﻡ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: (ﺇﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ اﻟﻤﺆﺫﻥ ﻓﻘﻮﻟﻮا ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ. . .) اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻷﻥ اﻹﻗﺎﻣﺔ ﺁﺫاﻥ ﻟﻐﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺷﺮﻋﺎ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: (ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺁﺫاﻧﻴﻦ ﺻﻼﺓ) ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺫاﻧﺎ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ).

 

 

 

 

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.