مـــعـــتــــقــــدات الــطــريــقــة الــتــجــانــيــة

معتقدات الطريقة التجانية على التحقيق



عقيدة الشيخ التجاني رضي الله عنه

عقيدة الشيخ التجاني عقيدة أهل السنة والجماعة على منهج الأشعري كما يعرفه الداني والقاصي يكفيك ما ذكره الشيخ الشريف إبراهيم صالح في مقدمة – طبقات التجانية – وأما ما بشاع على الشيخ التجاني بأنه قال بتفيضل صلاة الفاتح على القرآن وغير ذلك من الإفتراءت على الشيخ فعليك أن تراجع على كتاب – قواطع الأدلة بين الصوفية والوهابية – وكتاب – حجة الأولياء ومنزع الأصفياء،- وكتاب – الأفراد والنوادر – لتقف على حقيقة الأمر.

نعم الطريقة التجانية فإستغفار وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ولا إله إلا الله صباحا ومساء……
وقال الشيخ أحمد التجاني كما ورد في الإفادة الأحمدية ص 40 : إذا سمعتم عني شيئا فزينوه بميزان الشرع فما وافق فخذوه و ما خالف فاتركوه.
وفي جواهر المعاني ج 1 ص 40 كان الشيخ التجاني يقول : الخير كله في اتباع السنة والشر كله في مخالفتها.
وفيه ج 1 ص 52 : كان إذا رأى أحدا أخل بشيء إلا نبهه ويقول : أهكذا ورد في السنة؟!.
وفيه 1 ص35 قال: كان الشيخ يغري على فعل المأمورات ويحذر من الوقوع في المنهيات ويعظم أمر الشرع العزيز ويجل أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يخالف وكثيرا ما يشهد بقول الله ﴿ فليحذرالذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ ويحث أن يفعل ما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن فعله على سبيل الأمر لنا ويقول: ينبغي للإنسان إذا سمع شيئا من هذه الآداب النبوية والمباحثات التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعلها بقصد الموافقة ولو مرة واحدة ……

وفي ج1 ص39 فمن آدابه مواظبة على ما ورد في السنة من الآداب الشرعية .

وفي ج1ص53 : ومن شروط ورده المحافظة على الصلوات في أوقاتها في الجماعة إن أمكن .

وفي ج 2 ص 156 سئلته عن التصوف فقال: التصوف امتثال الأمر واجتناب النهي في الظاهر والباطن من حيث يرضى لا من حيث ترضى .

وفي ج 2 ص 170 قال: النص الصريح والكشف الصحيح لايختلفان فإن الكشف الصحيح لايدل إلا ما دل عليه النص الصريح بتصريح أوتلويح أوتضمين ……

وفي ج 2 ص213 قال: إذا نص الله حكما أو نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم فليس فيه اجتهاد فإتباعه واجب.

وقال الشيخ ابراهيم الكولخي في جواهر الرسائل ج1 ص10 قال: من أراد أن يكون معي في حالي فليسلك طريقي في الأقوال والأفعال بامتثال الأوامر واجتناب النواهي في الظاهر والباطن ……حتى قال: أما من ينتسب إلينا ويرتكب شيئا من مخالفة الشريعة المطهرة باقتحام المحرمات وترك المأمورات فأشهد الله وأشهدكم أني بريء منه اللهم إني بريء إليك مما صنع هؤلاء فليحذرالذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم …..

وفي ج1 ص23 قال: وإياكم والتقصير عن الحقوق الربانية ومن الناس من يقولون بإسقاط التكليف ويزعمون أن التكليف إنما كانت وسيلة إلى الوصول وقد وصلنا ؟ فقال رضي الله عنه : صدقوا في الوصول ولكن إلى سقر ! والذي يسرق ويزني خير ممن يعتقد ذلك.

وفي ج1 ص 28 قال: فاسمعوا لأوامر الله ورسوله إن طريقة الشيخ التجاني التي نحن عليها ليس إلا امتثال الأوامر واجتناب النواهي

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.