يجوز القيام إكراما للقادم

القيام إكراما للشيخ أو الأب أو القادم جائز

سـ  : ورد علينا سؤال من حبيبنا الكريم الغالي الشيخ سليمان باموغو غفر الله له ونور ضريحه : ما حكم القيام للقادم وتشيع الإمام إلى المصلى؟

جـ : يجوز القيام إكراما لشخص لما ورد في سنن أبي داود رقم 4775 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎﻩ، ﻳﺤﺪﺙ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ: ﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻡ ﻗﻤﻨﺎ ﻗﻴﺎﻣﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺮاﻩ ﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺑﻴﻮﺕ ﺃﺯﻭاﺟﻪ،
ورجال السند كلهم ثقات إلى محمد بن هلال وأبوه هلال بن أبي هلال المذحجي المدني مولى بني كعب الراوي عن أبي هريرة وثقه ابن حبان في الثقات رقم  5947. وقال الخطيب في المتفق رقم 1440 : روى عنه ابنه محمد وخالد بن سعيد.  وقال العسقلاني في التقريب رقم 7351 : مقبول من الرابعة.
وأخرجه ابن المقرئ في معجمه رقم 7 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺒﺮﺩﻋﻲ ﻧﺰﻳﻞ ﻣﻜﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ اﻟﺤﺮاﻡ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺭﺯﻕ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﻗﺎﻻ: ﺛﻨﺎ ﻣﻌﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ: «ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺫا ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻗﻤﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﺧﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ»

أما حديث معاوية : من أحب أن يقوم له الناس وفي رواية :أن يتمثل له فليتبوء مقعده من النار .  فقد فسره السلف ووضحوا المراد به قال البيهقي في الآداب ج 1 ص 99  : ﻭاﻟﺬﻱ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ يتمثل له اﻟﺮﺟﺎﻝ ﻗﻴﺎﻣﺎ الخ » ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺄﻣﺮﻫﻢ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻳﻠﺰﻣﻪ ﺇﻳﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻫﺐ اﻟﻜﺒﺮ ﻭاﻟﻨﺨﻮﺓ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﻗﺎﻋﺪا ﻭﻫﻢ ﻣﻨﺘﺼﺒﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
وقال الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي رقم 304 قال أحمد عن أبي نصر قال : إنما كره القيام على طريق الكبر فأما على طريق المودة فلا. وفيه رقم 301 أنبأنا علي بن محمد بن بشران أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار أنبأنا محمد بن غالب بن حرب قال حدثني معلى بن مهدي أنبأنا حماد بن زيد قال : كنا عند عند أيوب فجاء يونس فقال حماد : قوموا لسيدكم أو قال : لسيدنا.  وفيه رقم 302 ساق الإسناد إلى وكيع أنه قام لسفيان فأنكره فقال وكيع : أتنكر علي قيامي وأنت حدثتني عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم.
تنبيه : حديث أنس بن مالك القائل ” كانوا لا يقومون له صلى الله عليه وسلم لما يعلمون من كراهته لذلك” هذا الحديث ضعيف جميع طرقه تدور على حماد بن سلمة وحال حماد معروف عند الجميع. وكذلك حديث “لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا” هذا الحديث مسلسل بالضعفاء لا يحتج به من له أدنى علم بالحديث

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.